الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

96

معجم المحاسن والمساوئ

الإيمان والصلاة المفروضة فلا تدعها متعمّدا ، فإنّه من ترك صلاة فريضة متعمّدا فإنّ ذمّة اللّه منه بريئة » . 14 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 296 و 297 : العيّاشي في تفسيره عن عبيد بن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ قال : « ترك العمل الّذي أقربه من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم ولا شغل » قال : قلت له الكبائر أعظم الذنوب قال ، فقال : « نعم » قلت هي أعظم من ترك الصلاة قال : « إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره كان داخلا في واحدة من السبعة » . وعن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام في قول اللّه تعالى : وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ قال : « هو ترك العمل حتّى يدعه أجمع قال : منه الّذي يدع الصلاة متعمّدا لا من شغل ولا من سكر يعني النوم » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 175 . 15 - جامع الأخبار ص 74 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعان على تارك الصلاة بلقمة أو كسوة فكأنّما قتل سبعين نبيّا أوّلهم آدم وآخرهم محمّد » . 16 - إحياء العلوم ج 1 ص 131 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ترك صلاة متعمّدا فقد كفر » أي قارب أن ينخلع عن الإيمان بانحلال عروته وسقوط عماده كما يقال لمن قارب البلدة أنّه بلغها ودخلها . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ترك صلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة محمّد عليه السّلام » . 17 - التهذيب ج 2 ص 7 : محمّد بن الحسن بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة قال : قلت : لأبي جعفر عليه السّلام : إنّي رجل تاجر أختلف وأتّجر فكيف